حطين/ رفضت مرشحة اليمين المتطرف للانتخابات الرئاسية الفرنسية مارين لوبان، تلبية استدعاء الشرطة للإدلاء بإفادتها حول اتهامات لحزب الجبهة الوطنية (يمين متطرّف) الذي تتزعمه بالتورط في فضيحة فساد في البرلمان الأوروبي. وأوقفت الشرطة الفرنسية خلال الأيام الماضية، اثنين من العاملين في الجبهة الوطنية هما الحارس الشخصي للوبان تييري لوجييه، وصديقتها المقربة كاترين غريسيه. وبدأ التحقيق الذي بات على قمة اهتمامات الرأي العام الفرنسي، عندما فتح مكتب الاتحاد الأوروبي لمكافحة الاحتيال (OLAF) تحقيقا بشأن حصول لوجييه على راتب من البرلمان الأوروبي باعتباره مستشارا للوبان لفترة 3 أشهر خلال 2011، في حين أنه في الواقع يعمل حارسا شخصيا للوبان. كما يشمل التحقيق حصول غريسيه على راتب مستشارة من البرلمان الأوروبي الأوروبي في الفترة من 2010 إلى 2016، في حين أنها لا تعمل على الإطلاق في البرلمان الأوروبي، وإنما تعمل في مقر حزب الجبهة الوطنية. (الأناضول)